السيد مختار عبدالقادر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السيد مختار عبدالقادر

مُساهمة  الخطابي في الجمعة مارس 28, 2008 4:14 pm

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد صلي الله عليه وآله وسلم المبعوث رحمة للعالمين . وبعد
نتناول في هذه الصفحات سيرة رجل من آل خطب الطرش وقد عرف سيرته الكثيرين وإنني اشكر كل الذين ساهموا في ذكر هذا النسب الطيب الطاهر المبارك - وأتمني أن يثرى هذا الموضوع بكل من لديه إضافة ليكون الجميع علي بصيرة من سيرة الطاهرين .
يقول راجي رحمة الفتاح ألعلي :- السيد محمد بن مصباح بن أجويلي من قبيلة المجابره مقيم في واحةجالو مقر ضريح الشيخ الشريف الخطابي الطرشي السيد مختار بن علي بن عبد القادر السنوسي بن العربي الأطرش .
اخبرني مشافهة سيدي مختار بن سيدي عبد القادر قدس الله روحه بأن جده سيدي السيد مختار كن يسكن في مستغانم بالجزائر - حفظها الله – وأنه بعد استقرار الأستاذ الإمام سيدي ومولاي السيد محمد بن علي السنوسي في الجغبوب أراد السيد مختار ان يلحق به فدخل علي زوجته فوجدها تغزل برنساَ فأعلمها برغبته فلم يرقها هذا الحبر وجعلت تثني في عزمه ولكن محاولاتها باءت بالفشل وكان عنده بقرات فجلبهن للسوق وباعهن واتفق مع صاحب مركب ليسافر معه وكانت فرنسا مانعة مغادرة البلاد ووضعت مراقبة شديدة للساحل .فأخذ السيد مختار زوجته وأولاده وكانوا أربعه ذكور وبنتين – فصارت الزوجة تتوسل إلي الله أن يكتشف الفرنساويين أمرهم ويرجعوهم – ولكن الله سلم السيد مختار وأسرته فلم يكتشف أمرهم وبمجرد مغادرة المركب الميناء أعرض السيد عن أهله وجلس وحده واضرب عن الأكل واستمرر علي هذه الحالة حتي بدت لهم سوسه – ميناء - في الجبل الأخضر فضحك السيد وقال لزوجته يامخلوقه احضري لي حساء فلما أحضرته له وشربه سألته لماذا لم تتكلم ولم تأكل منذ غادرنا الجزائر وألان تضحك وتطلب حساء – فقال لها إن أهل الله لا يريدونني أن أغادر فأخذوا مني أمانتي فمن أجل ذلك حزنت وعندما رأو إصراري ردوها علي الآن ولله الحمد .
وبعد نزولهم إلي سوسه علم أن الإمام الأكبر السيد محمد بن علي السنوسي التحق بالرفيق الاعلي فذهب إلي شحات وأتخذها سكناً له – فأرسل إليه الإمام السيد المهدي بن السيد محمد بن علي السنوسي بأن يكلفه بمشيخة بعض الزوايا فرفض السيد مختار ذلك فأرسل له السيد المهدي عبدين فلما وصلا إليه قال لهما أنتما حران لوجه الله أما أحدكما فإنه من أهل الجنة وأما الأخر فإنه من أهل النار وصدقت نبؤته فالأول استشهد في ادوار الجهاد والأخر مات مع الطليان .
وصلحت أحوال السيد في شحات واشتغل بحراثة الأرض وكان ابنه السيد احمد يهوى تربية الخيول فكثرت خيله وبقوا علي ذلك زمناً , وفي عام من الأعوام انقطع المطر فمكن أهل المنطقة للسيد وهو ذاهب فأخذوه ووضعوه داخل كهف وأغلقوا عليه وجعلوا أمام الكهف حراسة وقالوا له لن تغادر إلا إذا جاءتنا المطر فجعل يكلمهم ويتوسل إليهم فلم يلتفتوا إليه وبقي في الكهف من الصباح حتي العصر إذ بالسحاب يأتي بأمطار غزيرة فقال السيد مختار لن أعيش في هذا المكان وقرر المغادرة وصادف هذا الامرانتقال السيد المهدي السنوسي إلي الكفرة فقال السيد مختار لأولاده سالتحق بالسيد المهدي في الكفرة فعارضه أولاده وكان أشدهم معارضة ولده السيد احمد ولكن السيد رقض كل الكلام وباعوا جميع ما لديهم وكان السيد احمد يتأسف كثيرا علي خيله التي باعها واتجه نحو الجنوب وعندما وصل إلي – اجخره – مرض السيد مختار مرضا شديدا وفي أثناء ذلك توفي احد سكان المنطقة فحضر أولاده الجنازة فلما رجعوا إليه قال له السيد احمد أن أهل اجخره يدفنون موتام في السبخه فقال السيد لنذهب إلي جالوا فلما وصلوا جالوا نزلوا عند الأسرة الكريمة المشورة بالكرم والشهامة وهي أسرة – العجائيبي- والتي تشرفت بإيواء السيد ابن السنوسي في السابق – واشتد امرض بالسيد وبقي في جالوا أربعة عشر يوما ثم انتقل إلي جوار ربه وأثناء إقامته هذه يقول لزوجته ضعي القناع علي رأسك واحتشمي فتقول له كيف وليس معنا غريب فيقول لها هذا رسول الله صلي الله عليه واله وسلم جالس معنا في الحجرة – وبعد وفاته تخاصم أهل - اللبّة – وأهل – العرق – كلا يريد دفنه في منطقته فقال لهم السيد احمد إن والدنا ترك اجخره من اجل التربة فاحفروا قبرا في اللبّ÷ وقبر في العرق وننظر ايهما أفضل ندفنه فيه فأعجبتهم تربة اللبّه ففازت به هذه المنطقة وبعد دفنه علم الحاكم التركي بالنزاع فأرسل أن ادفنوه في قصر الحكومة فوجدوه قد دفن رحمه الله واسكنه فسيح جناته ومعه في قبره ابنته السيدة – أم الخير – وكان أهل المنطقة يقولون فها – أمي خيره – وكانت إمرأة صالحه فكل من يمرض أو يمرض له أحد يأتي إليها ويتبركون بدعائها فيحصل الشفاء بإذن الله ومنطقة جالوا حرفة سكانها الزراعة فإذا مرض جمل أو ثور أو حمار يأتي صاحبه لهذه السيدة فتعطيه قطعة من القماش يربطونها في رقبته فإنه ينشط للعمل وتحل فيه قوة عجيبة ببركة هذه السيدة وعندما توفيت رحمها الله أراد أهل المنطقة دفنها مع أبيها بين الصندوق والجدار فلم يتمكنوا من ضيق المكان فقال احد الحاضرين هذه بنتك يا سيدي مختار وإذا بالصندوق يرتفع ويتحول جانبا فحفروا لها بجانب أبيها ودفنوها فإذا بالصندوق يرجع لمكنه بنفسه وما ذلك علي الله بعزيز - .
وفي الأعوام الاخيره في السبعينات جدد مقام هذا الولي وغربت الشمس والعمال يقومون بلياسة الدار في الداخل فاشتد الظلام والاسمنت لا يزال موجودا فقال احد العمال – العجنه خربت يا سيدي مختار – وإذا بنور يسطع فأضاء الغرفة فاستمر العمال في العمل فلما انتهوا من العمل ذهب ذلك النور والعمال المذكورون لا يزال احدهم علي قيد الحياة . واخبرني من لا اشك في صدقه أن احد سكان - اللبّه – ويدعي – مصطفي ارعيض- وهو مجبري ذهب ذات يوم لمزرعته كعادته ويقع ضريح سيدي مختار في طريق مزرعته والوقت قبل الفجر وإذ به يفاجأ بنور آت من ناحية المشرق حتي وصل قبة سيدي مختار فصعد منها إلي السماء فخاف فأختفي خلف نخله حتي طلعت الشمس فرجع إلي سيدي – عبد الله التواتي – شيخ زاوية اللبّه رحمه الله فأخبره بما رأى فقال له إن كان نوراً شيطانياً فقد نجوت نه وإن كان رحمانياً فإنه سيأتي رجل شريف للمنطقة فبعد ثلاثة أيام وصل المجاهد الكبير سيدي السيد احمد الشريف إلي المنطقة ونزل في نفس المكان الذي رأى فيه الرجل المذكور النور ونزل بجوار سيدي مختار وكان مجيئه صادف ذكرى الإسراء والمعراج فاجتمع أهل جالوا عند الضريح المبارك وقرأ لهم السيد احمد الشريف قصة الإسراء والمعراج – رحم الله هذا الولي ونفعنا ببركاته وأعاد علينا من نفحاته والله اعلم – ومعذرة فقد كتبت علي عجل . كتبه راجي رحمة الفتاح العلي محمد بن مصباح بن اجويلي – جالوا في يوم الخميس 21شوال 1428هـ .

تعريف بالسيد مختار بن علي بن عبد القادر بن السنوسي بن العربي الأطرش الخطابي الحسني الإدريسي .
كتب لي ابن عمي احد أحفاد هذا الرجل الصالح وهو السيد إدريس بن مختار بن عبد القادر بن مختار بن علي بن عبد القادر بن السنوسي بن العربي الأطرش الخابي . فقال .
نروى عن والدي ما يأتي :- بداية استكمل سيرة العائلة وأما سيرة جدي الشيخ مختار بن علي بن عبد القادر فقد ذكر سيرته الأخ محمد مصباح اجويلي جزه الله أحسن الجزاء وبارك الله فيه إلي يوم الدين – وهو من قبيلة المجابره من سكان مدينة جالوا وتربطه علاقة وثيقة بالا سره ناهيك عن عقيدته وصدقه ومحبته .
فأقول :- أبناء الشيخ مختار بن علي السنوسي هم – السيد احمد والسيد علي والسيد السنوسي والسيد عبد القادر – ويقال أن السيد احمد والسيد علي هاجرا إلي السودان الغربي للمشاركة في معارك الجهاد ضد الاحتلال الفرنسي وأما السيد السنوسي كان يحفظ القرآن ويعلمه وبعد وفاة السيد مختار في مدينة جالوا هاجرت الاسره إلي مدينة اجدابيا وهناك تزوج السيد عبد القادر بن مختار من زوجته السيدة صالحه بنت عبدالقاد حمد بن هاشم الشريف من أشراف مدينة اجدابيا وأنجب منها السيد مختار بن عبد القادر وهو الابن الوحيد وفي والده عبد القادر عن عمر ينهاز الثلاثون سنه بزاوية القطفيه ودفن بها وكان عمر السيد مختار عام واحد حيث عاش في كنف الشيخ الفالح الطيب الزوى من عائلة مفتاح زوج والدته لمدة خمس سنوات وكان الشيخ الفالح رجل صالح يحفظ القرآن الكريم وبعد بلوغ السيد مختار سن الست سنوات جاء عمه السيد السنوسي وعمه الماحي وابن عمته عائشة بنت مختار السنوسي – ويقال انه نظير وشاية افتراء من أهل النواجع لدى ابن عمه السيد هلال محمد الشريف قرر إعدامه .
ثم انتقل السيد مختار من حضانة والدته إلي حضانة جدته حليمة أم والده وعاش معها عشر سنوات ثم توفيت وبعد فترة من الزمن هاجر السيد السنوسي ومعه ابن أخيه مختار وزوجته إلي واحة جالوا وهناك تزوج السيد مختار بالسيدة سالمه المبروك العبيدى من عائلة العواكله وأنجب منها في واحة جالوا السيد عبد القادر وبعد احتلال واحة جالوا من قبل الغزو الإيطالي هاجر السيد السنوسي المختار إلي مصر ورك العائلة في واحة جالوا وبقي السيد السنوسي المختار مدة عشرون عاما في مصر يدرس القرآن في منطقة مطروح وتعلم علي يديه أبناء كثيرون من قبائل مختلفة خاصة قبيلة المحاجيب ومنهم الشيخ منصور المحجوب احد تلاميذ الشيخ السنوسي المختار .وهو رجل مشهور . ثم رجع السيد السنوسي إلي ليبيا وتزوج من السيدة حسنية عبد القادر الهاشمي ابنة عمه من الطرش – ولم ينجب منها ثم رجع إلي واحة جالوا وطلب منهم احد أبنائهم لكي يعلمه القرآن ويبقي هدية لهذه الواحة وفعلا قدموا له الشيخ محمد منصور المجبرى القزى - وفعلا حفظه القرآن وتحققت أمنية الشيخ السنوسي المختار ونعود لذكر الشيخ مختار بن عبد القادر – حيث بعد فترة من الزمن هاجر إلي مدينة اجدابيا وهناك استقر وولد له من الأولاد السيد احمد والسيد محمد والسيد علي إضافة للسيد عبد القادر المولود في جالو - وقد استشهد علي في مدينة اجدابيا اثر قنبلة من العدو الاستعماري وأنجب من البنات أربع من زوجته سالمه ثم انتقل من مدينة اجدابيا إلي منطقة الزويتينه وهناك مارس التجارة وتعليم القرآن لأبناء المنطقة وهو أول من علم القراءة والكتابة لأبناء الزويتينه وهذه شهادة أهل المنطقة والدليل علي ذلك وردا للجميل والعرفان سميت باسمه وذكر ذلك بجريدة أخبار اجدابيا. ثم تزوج الشيخ محتار بن عبد القادر من زوجته مبروكة محمد عبد الرحمن اجييل القبائلية – وأنجب منها السيد إدريس والسيد حسين والسيد صالح وثلاث بنات وكان إمام مسجد الزويتينه وعاش بمنطقة الزويتينه حوالي أربعون عاما ثم قرر الرحيل إلي مدينة المرج وعاش بها أربع سنوات حيث وافته المنية هناك وانتقل إلي الرفيق الاعلي بالمرج يوم التاسع من رجب 25-2-1988 ودفن بمنطقة الزويتينه رحمه الله إنشاء الله وغفر له .
وهذه خلفته :-
السيد عبد القادر بن مختار بن عبد القادر بن مختار بن علي بن عبد القادر السنوسي بن العربي الأطرش وله من الأبناء السيد خليل والسيد خالد من زوجته مرزوقة من قبيلة سمالوس . وله أيضا السيد صلاح والسيد عبد المولي عبد المجيد والسيد مختار والدتهم السيدة فاطمة مختار السنوسي بن عمور من الأشراف الخطابيين .
وله أيضا السيد احمد بن مختار والسيد محمد بن مختار . إضافة للسيد إدريس والسيد حسين والسيد صالح .
فالسيد خليل بن السيد عبد القادر بن مختار له من الأبناء إبراهيم وعبد القادر وأمهم من عائلة الحبيب الطرش الخطابيين – والسيد عبد المولي له علي ومحمد من زوجته من القبائل عائلة اجبيل .
والسيد احمد بن مختار له من الأبناء السيد ناصر والسيد عادل والسيد علي وأمهم لعائلة الحبيب المذكورين أنفا وهو حاليا مقيم في الزويتينه .
والسيد إدريس بن مختار له من الأبناء مختار ومحمد وعبد القادر وصفي الدين وأمهم من القبائل – وهو حاليا مقيم في اجدابيا .
والسيد محمد بن مختار له من الأبناء هاشم ويحي والشريف وعمر وأمهم من صعيد مصر وهو مقيم حاليا في اجدابيا .والسيد حسين بن مختار له من الأبناء احمد وحسن – وأمهم ابنة السيد الشارف عبد الله من الطرش آل خطاب .
والسيد صالح بن مختار له من الأبناء مختار من زوجته الزوييه من عائلة مفتاح .
avatar
الخطابي

ذكر عدد الرسائل : 21
العمر : 65
العمل/الترفيه : باحث - وكاتب - متقاعد اختيارى
المزاج : المرح
تاريخ التسجيل : 11/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كتاب السيد احمد الشريف في عائلة مختار

مُساهمة  Admin في الجمعة يناير 30, 2009 8:05 am

كتب السيد احمد الشريف حول رجلين من عائلة عبدالقادر السنوسي هذه الكلمات ننقلها كما وردت :-

ومنهم العارف بالله العالم العلامة والبحر الفهامة الفقيه الصوفي والصالح الوفي الناسك العابد والورع الزاهد المسن البركه محمود السكون والحركة السيد محى الدين ابن السيد عبدا لقادر ابن السيد السنوسى وهو ابن عم الأستاذ الأكبر قدم للجغبوب على استأذنا فى حدود الثمانين فاقام مع استأذنا مدة ثم توجه إلى الحج فحج ورجع لوطنه وكان رجلا مسنا مباركا ذا سمت سائرا على أقوم سنن وكان عالما جليل القدر وكان ماهرا فى فن الحكمة إلا انه يخفيها ويظن بها فطلب بعض الأخوان ان يعلمهم فلم يتيسر منه وكان تابعا لطريقة ابن عمه الأستاذ الأكبر فى العمل بالكتاب وألسنه ولازال سائرا على هذا المنوال إلى ان لقي وجه الله
@ ومنهم ولى الله المنقطع إلى الله عمدة الصالحين وقدوة المتوكلين الشريف الجليل الباذخ الأصيل الورع الزاهد القائم الراكع الساجد السيد المختار ابن السيد على ابن السيد عبدا لقادر ابن السيد السنوسى الخطابي الحسنى الادريس هاجر من وطنه هجرة خالصه لوجه الله وادى حق ألهجره وهو اقرب نسبا للأستاذ من كل من هاجر من أبناء عم الأستاذ فهو وأستاذنا المهدى فى درجة واحدة إلى جدهما السيد السنوسى ابن السيد العربي الاطرش قدم على استأذنا السيد المهدى رضي الله عنه سنة ثمانين فى القرن الثالث عشر وكان استأذنا رضي الله عنه يكرمه غاية الكرم وقد أثنى عليه غاية الثناء وقال انه من الصادقين الصابرين العابدين الزاهدين ولازال منقطعا إلى الله غاية الانقطاع متوكلا عليه فى كل البقاع ولما هاجر استذنا رضي الله عنه إلى الكفرة اراد اللحوق به فارتحل من محله ولما وصل إلى بلدة جالو مرض وتوفى بها وألان مقامه مشهور يقصده الزئرون للتوسل به فى قضاء حوائجهم وظهرت له كرامات وكانت وفاته سنة ثلاثة عشر بعد الثلثمائة والالف

Admin
Admin

عدد الرسائل : 14
تاريخ التسجيل : 11/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-katab.gogoo.us

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى